Thursday, January 14, 2010

Saturday, January 9, 2010

Jillian Michaels Subtly Comes Out as Bisexual to LHJ

Jillian Michaels Subtly Comes Out as Bisexual to LHJ









In Ladies Home Journal’s February cover story called “Jillian Michaels: The Queen of Lean” the celebrity trainer and star of NBC’s The Biggest Loser discusses her romantic life and states, “Let’s just say I believe in healthy love. If I fall in love with a woman, that’s awesome. If I fall in love with a man, that’s awesome. As long as you fall in love…it’s like organic food. I only eat healthy food, and I only want healthy love!” That’s it… Michaels talks about her own struggles with being overweight, worrying about the contestants on her show, her genuine passion for changing peoples’ lives through health and fitness and then – casually – how she is open to dating both men and women. It’s actually very refreshing – LHJ is a mainstream magazine that discussed bisexuality with a celebrity and didn’t make it a huge deal. Instead, writer Judith Newman responded to the admission with: “Whoever it is for Michaels, they should know what they’re getting: one smart cookie.” Nicely done, Ladies Home Journal. To read the full article,
click here.
http://www.lhj.com/style/covers/jillian-michaels/



Monday, January 4, 2010

المثلية الجنسية (بالإنجليزية: Homosexuality )

المثلية الجنسية (بالإنجليزية: Homosexuality )


 أو الميول المثلية هو انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري مكثف ومتواصل تجاه شخص من نفس الجنس، وقد تتوج هذه الميول بالرعبة في الإتحاد الجسدي ومن ثَمّ الاتصال جنسي. وهذه الميول يختلف نوعيا عن العلاقات الجنسية المعهودة الأخرى مثل الجنس البيولوجي والجنس الاجتماعي، والدور الاجتماعي للجنس. فالميول المثلية تختلف عن كل هذه الأنواع من السلوك الجنسي بحيث تكون حصيلة من أحاسيس غالبا مبهمة ممتزجة بنظرة المثلي إلى نفسه ودرجة تقبله لميوله. ولا يعبّر الشخص بالضرورة عن ميوله الجنسية من خلال ممارسة للجنس
المثلية الجنسية : من المثل أي اشتهاء نفس الجنس بمعنى أن يشعر الشخص بانجذاب تفسى و عاطفى وجنسى نحو أشخاص من نفسه جنسه وهذا المصطلح سائد الاستعمال في الكتب العلمية الغربية. ومصطلح المثلية الجنسية لا يعبر بالضرورة عن السلوك الجنسى للشخص، فالمثلية الجنسية ليست مرادفا لممارسة اللواط أو السحاق، فكثير من المثليين لا يمارسون اللواط أو السحاق بينما نجد الكثير من الذين يمارسون اللواط أو السحاق « متغايرين » جنسيا و ليسوا « مثليين ».


لذلك يمكننااعتبار أن مصطلح "المثلية الجنسية" إنما يعنى الإنجذاب الجنسى و العاطفى للأشخاص من نفس الجنس.



الإنجذاب لنفس الجنس:هو أن يكون لدى الشخص ميول نفسية وعاطفية وجنسية نحو أشخاص من نفس جنسه. وهو المصطلح الأكثر دقة في وصف هذه المشاعر و الميول المتميزة

الفرق بين الميول المثلية و الممارسات المثلية


الميول المثلية هي أن يكون لدى الشخص انجذاب نفسى و عاطفى و جنسى تجاه أفراد من نفس جنسه.و يوجد الكثير ممن يملكون هذه الميول و المشاعر بصورة طبيعية. وتوجد بعض الدراسات والأبحاث التي تقول أن 4% من سكان العالم هم أصحاب الميول المثلي.



و يجدر التنبيه إلى أن الكثير ممن لديهم هذه الميول لا يقومون بأي ممارسة جنسية مثلية والعكس صحيح، إذ أن الكثير ممن يمارسون الجنس المثلى ليست لديهم ميول مثلية.



[عدل] أسباب الإنجذاب لنفس الجنس

أثبتت الأبحاث العلمية التي قام بها علماء النفس و أطباء نفسانيون أن التوجه الجنسى "و المقصود به المشاعر و الرغبات الجنسية" لايمكن أن يكون إختياريا.حيث لا يمكن لأى إنسان اختيار نوع مشاعره الجنسية و لا يمكن لأى إنسان اختيار رغباته الجنسية.فالشخص الطبيعى يجد نفسه منجذبا جنسيا و عاطفيا تجاه الجنس الأخر دون أى إرادة منه و كذلك الشخص «المثلى» يجد نفسه منجذبا تجاه الأفراد من نفس جنسه دون أى إرادة منه.



هناك جذور للانجذاب المثلي، تكمن هذه الجذور أحياناً في 1. أحداث تتعلق بماضي فيه الانتهاك أو الاعتداء الجنسي. 2. العلاقة مع الوالد من نفس الجنس 3.العلاقة مع الوالد من الجنس الآخر 4. العلاقة مع الأقران

مجتمع مثليات الجنس الخفي في لبنان


صدر مؤخراً بالعربية والإنجليزية كتاب "بريد مستعجل"، يتضمن رسائل خاصة تحوي تجارب عشرات النساء مثليات الجنس في لبنان. فهل المجتمع مستعد لتلقي هذه الرسائل؟ الإجابة مرتبطة بنفاذ الطبعة الأولى في وقت قياسي.




أصبح مؤخراً لمثليات الجنس في لبنان هوية وصوت مسموع داخل المجتمع، هكذا تعتقد نادين معوض وهي عضو في المجموعة النسائية التي أسست للفكرة التي ولدت فجأة منذ عامين. والآن خرجت هذه الفكرة إلى الملأ في شكل كتاب مميز، صدر مؤخراً باللغتين العربية والإنجليزية تحت عنوان يلفه بعض الغموض: "بريد مستعجل". ويتضمن الكتاب رسائل خاصة تحوي تجارب عشرات النساء مثليات الجنس في لبنان. وفي هذا الكتاب تتحاور نادين ورفيقاتها في الدرب مع أكثر من أربعين امرأة مثلية الجنس في لبنان، ويدور الحديث بصراحة حول الحياة الجنسية والعلاقة مع الأبوين والصراع المرافق للكشف عن ميولهم الجنسية.



"المدهش حقا هو فكرة النساء عن أنفسهن"




وقد جاءت ردود الفعل من لبنان والدول العربية الأخرى ايجابياً بشكل يبعث فعلاً على الدهشة، فقد نفذت الطبعة الأولى من الأسواق في غضون أيام قليلة. وتحكي نادين عن البدايات وعن ردة فعل النساء عندما طلب منهن سرد قصص من حياتهن، إذ قلن إن ليس لديهن شيء مهم يستحق الحديث، وبأن لا أحد يهتم لسماع ما سيقلنه، "والمدهش حقا هو كيف نفكر نحن النساء حول أنفسنا، فالكثيرات يعتقدن أن قصصهن تصلح فقط مادة للثرثرة أثناء جلسات شرب القهوة وأنها تدخل في نطاق التذمر ليس أكثر." وتؤكد نادين أنه بالرغم من أن جزء من القصص، التي تم جمعها، يحفل بالمعاناة إلا أن الأمل لا يزال موجوداً وأن النساء لا يزلن يكافحن بقوة.



الكلمات تفضح موقف المجتمع



Bildunterschrift: عدد من مثليي الجنس أثناء المسيرة الإحتفالية بمناسبة "يوم كريستوفر السنوي" تعتبر قصص هؤلاء النسوة عملاً وثائقياً نادراً لتجارب نساء عربيات يعترفن بميولهن الجنسية المثلية. فهناك مثلاً من تحكي عن أولى التجارب الجنسية في سن المراهقة والدور الذي لعبته تلك التجارب في توجيه ميولها الجنسية، بينما تتحدث أخرى عن عشقها لزميلتها في المدرسة وعن الصراع الداخلي، والوقت الذي استغرقته حتى استوعبت حقيقة كونها مختلفة عن الأخريات في محيط تنظر فيه الغالبية إلى المثلية الجنسية بوصفها نوع من أنواع "المرض" أو "الشذوذ".



إن هذا النظرة تنعكس بوضوح في التعبيرات المستخدمة باللغة العربية لوصف أو تسمية العلاقة المثلية بين رجلين أو امرأتين، فمعظم هذه كلمات محملة بدلالات سلبية خالية من الاحترام. لكن دخلت في الفترة الأخيرة كلمة جديدة إلى قاموس اللغة العربية الفصحى المعاصرة، وهي كلمة "مثلي" التي تم استقاؤها من الترجمة المباشرة لكلمة "homosexuell"، كما يطيب أيضا للكثيرين استخدام كلمة "lesbian"، كما هو سائد في الغرب.



علاقات معقدة



ويفرد كتاب "بريد مستعجل" حيزاً كبيراً للعلاقة مع الأسرة. وتصف النساء في هذا السياق العلاقة مع الأبوين والأخوة بأسلوب داخلي خالص وسمته مشاعر الثقة والحب والتعلق الزائد أحياناً، وقد يصل الأمر أحيانا إلى حد الشعور بالذنب والقهر، أما بعضهن فيعشن حياة ازدواجية حتى بعد بلوغهن سن الرشد. أما الأخريات فيحاولن إعداد من يعيشون في محيطهن بشكل تدريجي عبر السنوات، ليتأهب هؤلاء للتعامل بشكل أفضل في حالة الكشف عن حقيقة ميولهن الجنسية. أما الحالات التي تنتهي فيها العلاقة مع الأهل بالقطيعة التامة فهي قليلة للغاية.



ليست كل امرأة ترغب في أن تصبح أماً وزوجة



Bildunterschrift: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]وكما ترى نادين فإن الأسرة في المجتمعات الشرقية تضطلع عادة بالدور الذي تقوم به الدولة، وهذا فيما يتعلق بالتعليم والصحة والعمل. ولهذا فإنها تستخلص بأن ما يقال حول متانة الروابط الأسرية في الشرق بالمقارنة مع الغرب غير صحيح. وتقول في هذا السياق: "إن العلاقة هنا تكون مبنية على تبادل الخدمات، وبناء عليه فإن قطع العلاقة مع العائلة ليست بالأمر اليسير". وتضيف نادين إلى ذلك بأن أسلوب التربية في الشرق لا يقوم على إعداد الفرد للوصول إلى الاستقلالية الذاتية، وحسب رأيها فإن النساء بما فيهن مثليات الجنس لا يغادرن بيت الأسرة إلا بعد الزواج. عن هذا تقول نادين: "إن أول وأصعب صراع المرأة المثلية في المجتمعات الشرقية يتمثل في المجاهرة بعدم رغبتها في الزواج. ولا احد يتفهم الأسباب قد تدفع امرأة ما للعزوف عن الزواج وعن تكوين أسرة وإنجاب أطفال، فكل هذا يشكل في تصور المجتمع أروع ما في العالم".



ارتداء المرأة الحجاب وكونها مثلية ليس تناقضا



إن من أكبر الانجازات التي حققها كتاب "بريد مستعجل" هو إبراز العلاقة بين التجارب السلبية والايجابية للنساء المثليات في لبنان وبين الطبقة الاجتماعية، التي ينتمين إليها، ومستوى التعليم الذي حصلن عليه والمعتقدات الدينية التي نشأن عليها. وفي الكتاب تحكي امرأة مسلمة من شمال البلاد تنحدر من أسرة بسيطة ومتدينة، عن الكيفية التي تعاملت بها الأسرة معها بعد أن كشفت عن ميولها الجنسية المثلية. إذ اعتبرت أن الميول الجنسية أمر مقدر من الله، لكن الأسرة حذرت ابنتها في الوقت ذاته من عدم تفهم المجتمع. وهذه المرأة المسلمة التي ترتدي الحجاب لا ترى تعارضاً بين دينها وبين المثلية الجنسية، وهذا بالرغم من الرفض القاطع من قبل علماء الدين المسلمين والمؤسسات الدينية الإسلامية.



وفي الناحية الأخرى تقف النساء المسيحيات موقفاً مماثلاً لذلك الذي تتبناه النساء المسلمات. غير أن هناك نساء أخريات مررن بتجارب مريرة فهن يحكين عن تعرض الأب لهن بالضرب أو منعهن من مغادرة المنزل أو إرغامهن على الزواج أو لتعرضهن لمضايقات وضغوط شديدة ومستمرة في المدرسة أو الجامعة.



لبنان أفضل بالمقارنة مع الدول العربية



Bildunterschrift: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]وعلى الرغم من أن هناك فقرة في قانون العقوبات اللبناني تنص حتى اليوم على السجن كعقوبة على العلاقات الجنسية "المخالفة للطبيعة"، إلا أن المجتمع اللبناني يتعامل بتسامح مع النشاطات العلنية لمثليي الجنس من الرجال والنساء. وتقول نادين إن مثليي الجنس في لبنان هم في وضع أفضل بالمقارنة مع غيرهم من الدول العربية. وهي تسلم بأن الجدل قائم على مدى الديمقراطية التي تتمتع بها بلادها، لكنها تجد أن الجميع يتفق على المساحة المتوفرة من الديمقراطية في لبنان تتيح حرية التعبير عن الرأي وتسمح للمثليين برفع عدد من المطالب للدولة. وتقارن نادين بين لبنان ودول عربية أخرى كسوريا والأردن ومصر ودول الخليج، وتخرج بالخلاصة التالية: "هناك قدر كبير من الحريات في لبنان، وعلى المرء فقط أن يتحلى بالشجاعة الكافية ليجاهر بما يرغب فيه ويخرج بمطالبه إلى العلن."



الكاتبة: منى نجار/ نهلة طاهر