my music

Showing posts with label مثلي الجنس. Show all posts
Showing posts with label مثلي الجنس. Show all posts

Tuesday, March 30, 2010

أخبار عن المثليين بالعرب


الحب الممنوع: حياة المثليين والمثليات في الشرق الاوسط" للكاتب براين ويتاكر. الناشر:
يرسم "براين ويتاكر" صورة أشخاص يعيشون حياة سرية يعتريها الخوف في كثير من الأحوال صورة أبناء وبنات يتعرضون للضرب وتنبذهم عائلاتهم أو يرسلون لتلقي علاج نفساني "ليبرأوا" صورة رجال يحتجزون ويجلدون "لتصرفهم كالنسوة" أو آخرين قد سجنوا فقط لأنهم حاولوا العثور على الحب عبر الانترنت


التعذيب اهدار العدالة في الحملة المصرية ضد السلوك المثلي



نزل خمسون ألف شخص إلى شوارع زيوريخ أمس السبت للمشاركة فى مسيرة "يوروبرايد" السنوى الذى يحييه المثليون والمثليات، بحسب المنظم مايكل روغ.



وأقيم هذا المهرجان للمرة الأولى فى لندن سنة 1993 وهو يقام فى كل سنة فى مدينة أوروبية مختلفة ويجذب المشاركين من القارة الأوروبية كلها.



وتزامن مهرجان يوروبرايد هذا العام مع الذكرى الأربعين لأولى حركات المثليين فى الولايات المتحدة.



واكتست زيوريخ بألوان قوس القزح التى ترمز لحركة المثليين بدفع من رئيسة بلدية المدينة الاشتراكية كورين موش التى سبق أن أعلنت أنها مثلية.



وأثار المهرجان بعض الانتقادات لاسيما وأنه أقيم فى مدينة معروفة بنخبها الاقتصادية المحافظة.



أما حركة الاتحاد المسيحى السويسرى (بى سى إس) فقد وزعت المنشورات وأقامت حملة إعلانية للدعوة للمحافظة على "نموذج العائلة المسيحية"، أثناء إحياء يوروبرايد.

50 ألف شخص فى مهرجان المثليين بزيوريخ





في بلد الولاد - مصطفى فتحي



سبحان الله يا أخي على الناس إللي بتفرض رأيها على غيرها ..

هو ربنا إمتى اتنازل عن صفة الألوهية وعملها "دايفيرت" للبشر ؟

إمتى قال لكل واحد إنه من حقه يحاكم إنسان تاني باسم التدين والقيم والمبادىء ؟

إمتى و فين قال يا بني آدم من حقك إنك تحيي وتميت ؟

إمتى قال إنك لما تقابل واحد في الشارع تفكر في عاداته الخاصة وميوله الجنسية ؟

..

النهاردة إنت بتشاور على "المثلي" وبتتهمه بالشذوذ .... لكن اسمح لي أقولك إن لو في حد شاذ هنا فهو ليس المثلي ... الشذوذ بعينه هو إنك أول لما تقابل حد تفكر في عاداته الجنسية وتصرفاته في السرير !



أخي المواطن دع الخلق للخالق ... وخليك في حالك




مقدمة كتاب في بلد الولاد التي كتبتها مروة رخا



لمعلوماتك

اسم الكتاب: في بلد الولاد

اسم الكاتب: مصطفى فتحي

دار النشر: شباب بوكس

مصمم الغلاف: أحمد بدر

مصحح لغوي: أحمد منتصر

شكر خاص: الأديبة الجزائرية منجية إبراهيم

صدر في 15 يوليو 2009

السعر: 20 جنيهاً

لمعرفة كيفية شراء الكتاب والمكتبات التي تبيعه اتصل: 0197777147

0112226683

















فيلم صيني رومانسي عن المثليين

عرض المخرج الصيني لو يي آخر افلامه “Spring Fever” (حمى الربيع) في هونغ كونغ، متحديا بذلك قرار السلطات الصينية منعه من تصوير الافلام داخل الصين لمدة خمسة اعوام.

ويتناول المخرج في هذا الفيلم موضوع المثلية الجنسية بطريقة رومانسية. وكان قد تم تصويره بالسر في مدينة نانجينج الشرقية بواسطة كاميرا رقمية وفاز بإحدى الجوائز في مهرجان كان، كما تم بيعه للعرض التجاري في عدة دول.

وكان المخرج صرح ان السلطات لم تتعامل بصرامة مع قرار منعه من التصوير، بل سمحت بعرض الفيلمفي مهرجان هونغ كونغ للسينما المثلية، لكنه أشار الى أنه لا يعتقد أن الفيلم سيعرض في كافة صالات السينما في الصين .

من جهة أخرى، قررت السلطات الصينية اعطاء الضوء الاخضر لافتتاح اول ملهى ليلي للمثليين الجنسيين، وذلك في سعي الى تخفيف حدة الرفض الذي يعاني منه المثلييون في الصين .

جمعية مثلية الى البرلمان الفيليبيني؟

قررت جمعية Out of the Closet المدافعة عن حقوق المثليين في الفيليبين خوض معركة قانونيه للسماح لها المشاركة في الانتخابات القادمة، وذلك بعد ان تم رفض الترخيص لها كحزب سياسي بحجة انها تروج لاعمال لا اخلاقية.

وكانت لجنة الانتخابات قد رفضت منح الترخيص متحججة بالدفاع عن الدين، واستعملت آيات قرآنية ومقاطع من الانجيل تدين المثلية الجنسية، رافضة تعريض الشباب لما اعتبرته خروجا على العادات والتقاليد.

اما ممثلو الجمعية، فقدموا عريضة للجنة الانتخابات طالبين فيها الرجوع عن القرار الذي لم يبن على اي اساس قانوني. فالقانون لا يجرم المثلية في الفلبيين، لكنه في الوقت ذاته لا يعاقب على التمييز ضدهم، وهو الخلل الذي يجب علاجه برأي رئيس الجمعية التي تطمح جديا للوصول الى البرلمان الفيليبيني.

ارتفاع نسبة الجرائم ضد المثليين في الولايات المتحدة

صرح مكتب الاستخبارات الأميركية “اف بي آي” ان نسبة جرائم الكراهية المرتكبة ضد مثليي الجنس ارتفعت بنسبة 11 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وعزا المكتب السبب الى ازدياد عدد الشركات التي تقوم باحصاء هذا النوع من الجرائم.

والجدير بالذكر ان الرئيس اوباما قام منذ شهر بالتوقيع على مشروع قرار يوسع فيه الفئات المدرجة ضمن جرائم الكراهية، لتشمل الجرائم المرتكبة بسبب نوع الجنس، الميول الجنسية، والهوية الجنسية.

من جهة أخرى، صرح مكتب الاحصاء في الولايات المتحدة انه ابتداء من العام المقبل سيشمل الاحصاء الشركاء من ذات الجنس والذين يعرفون عن أنفسهم كمتزوجين، علما انه كان يتم احصائهم سابقا كشركاء غير متزوجين .

مثليو السويد يتبرعون بالدم

ستسمح السويد لمثليي الجنس من الرجال بالتبرع بالدم، منهية بذلك حظرا طويل الامد كان قد اتخذ بحقهم.

ولكنها اشترطت عليهم الا يكونوا قد مارسوا الجنس مع غيرهم من الرجال لمدة عام كامل، وهو قانون سيطبق على كل من يمارس الجنس بطريقة غير آمنة.


Thursday, June 25, 2009

لماذا لا تحترم من هو مثلي الجنس؟





تامر سعيد 
 / الحوار المتمدن - العدد: 2244
لا أمانع أبدا في إطلاق لفظ (خول) عليّ ، و لكن بشرط ان انال الاحترام الذي يفرضه كوني انسانا

ان هروب أغلب المثليين من ألفاظ مثل : خول - لوطي - سحاقية - شاذ، ليس هروبا من الواقع انما هو لجوء إلى الاحترام المفقود ، الاحترام الذي يكفله لهم ميثاق شرف الانسانية : الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، أسمى منجزات البشر الحضارية

ليس الخلاف هو خلاف على لفظ في اللغة ، انما الاختلاف كامن حول ما وراء هذا اللفظ : الاحترام أو عدم الاحترام

أطلق عليّ ما تشاء من ألفاظ ، و لكن احترمني أولا

أما مسألة أنك لا تحترمني فهذا أصل المشكلة . فهناك من البشر من يصنفون الناس إلى قسمين : بشر يستحقون الاحترام ، و بشر لا يستحقونه ، ويتم هذا التقسيم بناء على لون الشعر ، او لون البشرة أو العرق أو الاصل الاجتماعي أو المستوى المادي أو الانتماء السياسي او الدين اوالمذهب او الجنسية او الجنس (امرأة أم رجل) .... او بناء على التفضيل الجنسي

هل لاحظتم ان التمييز بناء على التمييز الجنسي يعد هزليا اذا ما قورن بالتمييز لاختلاف المذهب أو الدين أو الجنسية أو الانتماء السياسي؟؟!

من بين الذين لا يحترمون المثليين تجد أشخاصا يدينون التفرقة بين البشر على أساس لون البشرة ، و منهم من ينادي باحترام اتباع كل الديانات ، و منهم من ينادون بحقوق المرأة ، و هناك عدد منهم يقول بالأخوة الانسانية فوق الروابط الوطنية و القومية الضيقة ، و لكن عندما يتحدث واحد منهم عن المثليين تجده يطلق ألفاظ مثل : خول أو لوطي بقصد ابراز التحقير أو عدم الاحترام ، و كأنه بفعلته هذه يقول أنه يرى أن اختلاف البشر في تفضيلاتهم الجنسية أخطر و اعظم من اختلافهم حول المقدسات البشرية : الدين و الوطن . و كأنه يعلو بشأن الجنس في تفكيره إلى مرتبة تفوق مرتبة الله و الوطن . إن شعار هؤلاء هو : الجنس - الله - الوطن

قد يحترمون اختلافك معهم في اساسيات العقيدة باسم التسامح مع الأديان ، ثم يحقرون اختلافك معهم في التفضيل الجنسي باسم الله و الدين ، و هذا تفكير مريض ، فالأولى - ان جاز ان يكون للاحترام أولويات - أن تحقر من شأن من يختلف معك كلية في الدين ثم ترتب أولويات تحقيرك للآخرين بناء على قربهم و ابتعادهم عن تفسيرك للدين ، هذا هو المنطقي اذا كنت تقدس الله قبل الجنس ، و كان أولى بك أن تحقر الروسي أو الأمريكي قبل أن تحقر المثلين اذا كنت تقدس الوطن قبل الجنس ، و لكن للأسف ، و لسوء الحظ ، نحن في بلاد تركت عبادة الله و اعتنقت عبادة الجنس ، بلاد تعلي من شأن الجنس فوق الرابطة القومية بين افراد الشعب

من بين من لا يحترمون المثليين تجد أشخاصا يدعون أنهم يحترمون الرأي الآخر و الفكر المختلف ، وماأكثر هذا الادعاء في أيامنا هذه ، فمن لا يقول أنه يحترم الآخر يقال عنه أنه متعصب ، و اذا تحدثت مع هذا الذي يحترم الآخر عن المثلية تجده يسب و يلعن ، و كأنه يقول : كله إلا الجنس ، أو : الجنس أولى من أفكاري و آرائي بالدفاع عنه و القتال ضد من يخالفني فيه


و من هؤلاء المتسامحين الزائفين أشخاصا يقولون انهم لا يحترمون المثليين لأنهم بلا أخلاق و بلا كرامة ، و كأن اختلاف التفضيل الجنسي ينقص من الاحترام ، و كأن كرامته و أخلاقه نابعين من كونه يفضل ممارسة الجنس مع الجنس الآخر . ان اصحاب هذا الادعاء انما ينبع احتقارهم للمثليين من الفكرة الشائعة عنهم و هي أنهم يكونون دائما الشريك السلبي في العلاقة الجنسية ، و لن أرد على هذا الزعم الآن ، و لكن أحب أن اوضح أنه لمجرد اعتقادهم ان الشخص هو السلبي في العلاقة يقولون انه بلا اخلاق ن و كانه من موروثات الثقافة العربية المحبطة للمرأة و التي تعتبرها كائنا أدنى لأنها الحانب السلبي في العلاقة . ابسط دليل على هذا هو انك اذا سألت أحدهم : من تحتقر أكثر : مثلي موجب او سالب ، بدون تردد يقول انه يلعن السالب أكثر لأنه سالب!

و من الناس من يرفض احترام المثليين أو التعامل معهم لأنه يرى أنهم يخدعون لأنفسهم و يرفضون مواجهة الحقيقة، ويدعي أنه لا يريد أن يشجعهم على التمادي في خداع الذات ، و بالتالي فإنه بعدم احترام المثلي يدفعه إلى حل مشكلته و تغيير نفسه . و مثل هذا الشخص يعتقد في نفسه أنه مبعوث الرحمة للمثليين . انه يحتقرهم لأنه يحبهم !!! إنه يحتقرهم بمنتهى راحة الضمير . لست عالم نفس و لكني أتساءل : هل يمكن أن يندرج هذا الشخص تحت بند اسادية و حب إذلال الآخرين ؟ أو ضمن الأشخاص السيكوباتيين الذين يرتكبون الجرائم بضمائر هادئة مستريحة أو بلا ضمير على الإطلاق ؟ أريد نشخص واحد ممن يفكرون هكذا أن يأتي بدليل على أن كل المثليين بلا استثناء يخدعون أنفسهم . مثل هذا الشخص يطلقون الاتهامات جزافا بلا دليل ، بل من الممكن الرد عليهم بنفس الأسلوب الغوغائي بأن أقول أني لا أحترمك لأنك تخدع نفسك - هكذا! - وربما أنت مثلي يرفض الاعتراف بمثليته فيحتقرها هربا من مواجهة المسئولية . ربما تنفعل و تقول أن هذا اتهام بلا دليل ، و هل أتى ذاك الشخص بدليل على ان المثليين جميعا يخدعون أنفسهم ؟ رغم أن هذا الأسلوب سهل جدا إلا أني لا أفضله لأنه بلا دليل و يحوي في طياته بعض من ثقافة القطيع و رفض الآخر بالبحث عن أي أدلة واهية لتبرير هذا لارفض بدون أن يظهر أمام نفسه بمظهر المتحجر الرأي.فضلا عن أن هذا الأسلوب لا يقل في بشاعته وتمييزه و لا انسانيته عن أسلوب بعض المتطرفين الاسلاميين - مثل القرضاوي - الذين يفتون بعدم جواز احترام القبطي حتى يتم التضييق عليهم فيهربون من الاسلام إلى الاسلام.

هناك من يقول على المثليين : أنا لا أحترمهم لأنهم مقززين و انا أشمئز منهم . و هل طلب منك أحد أن تفعل مثلهم ؟ و هل عندما تعامل الناس في حياتك اليومية تتخيلهم في غرف النوم في أوضاع جنسية فتحترم ما يعجبك و تلفظ ما لا يثيرك ؟؟ يرد عليك واحد من أصحاب هذا الاتجاه قائلا : هناك فطرة بشرية ، و انا احترم كل البشر و لكني لا اتقبلهم كلهم ، وكأنه يفرق بين الاحترام و التقبل ، و ما التقبل الا درجة من درجات الاحترام . و لكن لننظر قليلا الى موضوع الفطرة هذا . أنا لا أصدق أن هناك ما يسمى فطرة بشرية ، و انما أقول -مثلما يخبرنا علم النفس - أن البيئة المحيطة بالانسان هي التي تشكل و عيه و تشكل السلوك العام لأفراد المجتمع و الذي يطلق عليه فيما بعد : فطرة . لنرى ماذا كان يحدث في مصر الفرعونية ، ألم يكن مسموحا للأخوة أن يتزوجوا ، و للأب أن يتزوج بناته ؟ لماذا لا نقول أن هذا ضد الفطرة ؟ لأن مجتمعهم وقتها كان يبيح هذا . بالمثل الهنود الحمر حين كانوا يسمحون بتعدد الأزواج للمرأة الواحدة في بعض الحالات ، ألا تعتبرها مجتمعاتنا ضد الفطرة ؟ ختان الاناث في مصر فطرة و في تركيا جريمة يقف ضدها المجتمع و القانون . العربي يفضل الفتاة البكر و يقول أنها فطرة ، بينما بعض القبائل الافريقية يفضل رجالها المرأة التي فض غشاء بكارتها ، و يقولون أيضا انها فطرة !! الفطرة ليست ما فطر الله البشر عليه ، انما هي ما فطر المجتمع الناس عليه ، المجتمع هنا هو العامل الذي يحدد نفسية أفراده . هل مسموح لإنسان محترم أن يرفض تقبل الزنوج لأن هذا من الفطرة ؟ كانوا يقولون هذا في الماضي ، و لكن المجتمعات الانسانية تطورت و اصبح عدم تقبل و احترام الزنوج جريمة . ان عدم تقبل الآخر صورة من صور عدم احترامه و انما التعلل بالفطرة هو محاولة اقناع النفس بأنها متسامحة تحترم البشر ، بينما العكس هو الصحيح . ان الانسانية تقتضي منك احترام و تقبل الآخر بدون أن تملي عليه شروطك ، سيسألني واحد : هل سأقبل الآخر غضبا ؟ هل ستجبرني على أن اتقبلك ؟ انا لا أجبر أحدا هنا ، أن ا فقط أوضح المفاهيم التي اتفقت المجتمعات المتقدمة على تسميتها بالأخلاق الانسانية ، و لك أن تلتزم بها ، او ان تلتزم بطريقة تفكير مجتمعك العربي ، ولكن أرجوك لا تأتي لتتمسح في أقدام الانسانية و الأخلاق

لك أن تطلق عليّ ما تشاء ، ما دمت تحترمني ، أما إذا لم تحترمني ، إذا كنت من عبدة الجنس ، فأنا لا أستطيع أن ألومك ، فأنا لا أستطيع أن ألوم انسانا يعمل في خدمة سيده

ليس المثليون هم عبيد الجنس كما يشاع ، بل العكس هو الأصح و الأكثر منطقية . من لا يحترم الشخص الذي اختلف عنه في ميوله الجنسية في الوقت الذي يحترم فيه الشخص الذي يختلف عنه في الدين و الجنسية و الفكر، هذا هو عبد الجنس بامتياز ، لأنه الذي رفع من شأن الميول الجنسية إلى مراتب الآلهة . و ربما نجد من هؤلاء من يخرج في مظاهرات حاشدة يوما ما اذا نال المثليون أحد حقوقهم ليرفعوا شعارات : تغرب شمسنا و لا يختلف جنسنا - نحن فداك يا جنس - تحيا القومية الجنسية

ملحوظة: قد يلمح البعض من كلامي نظرة دونية للجنس ، و لكن هذا غير صحيح ، فأنا أحترم الجنس بشدة ، و لكني أدرك أني أعيش في مجتمع يقدس الجنس و يحتقره في ذات الوقت ، و لو تخلى عن إحداهما ( التحقير أو التقديس) لما كانت هناك أي مشكلة ، فأردت استغلال هذا التحقير في ابراز تناقضه ، و ايلام ضميره ، لو كان حيا !!!

تامرسعيد-مدون مثلي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=130649



http://www.tamerblogger.blogspot.com

Monday, March 2, 2009

أحمر بالخط العريض : راشد - مثلي جنسي

أحمر بالخط العريض : راشد - مثلي جنسي




أحمر بالخط العريض : خطيب عبدالله - مثلي جنسي



أحمر بالخط العريض : ألفريد الهاني - مثلي جنسي



المثلية الجنسية - شهادة عمرو الرفاعي ١






المثلية الجنسية - شهادة عمرو الرفاعي ٢






المثلية الجنسية - شهادة عمرو الرفاعي ٣



Lebanon - lbci - Malek Maktabi - Ahmar bil Khat al Arid Report - Angelie Acaf - 28/01/2009

Monday, October 13, 2008

انتصار المثليات القانوني بالزواج يسير نحو تصويت جديد




انتصار المثليات القانوني بالزواج يسير نحو تصويت جديد
Run Date: 05/24/08
بقلم لورين أورلانديمراسلة ومينز إي نيوز
يعزّز حكم صادر في كاليفورنيا حول الزواج المثلي سعي مثليات الجنس إلى الحصول على المساواة. ولكن تؤسّس القضية أيضاً لمعركة بملايين الدولارات ضدّ التعديل الدستوري للمعارضين. في ما يلي الجزء الأوّل من سلسلة "المذكّرة" التي تتناول وضع النساء الأميركيات.

سان فرانسيسكو (ومينز إي نيوز)— عاشت إليزابيت كريستن ومالي كيغاساري معاً طوال 12 سنة وحدّدتا موعداً جديداً للزفاف في 16حزيران / يونيو، أوّل موعد متوفر في قاعة مدينة سان فرانسيسكو.
وأصدرت المحكمة العليا في كاليفورنيا في 15أيار / مايو حكماً يقضي بأن يمتلك مثليو ومثليات الجنس الحقوق الدستورية ذاتها التي يتمتّع بها المتغايرون جنسياً فيتمكنّون من الزواج بالشخص الذي يختارونه. وسيدخل القرار حيز التنفيذ بعد 30يوماً وستنضمّ كاليفورنيا إلى ماساشوستس التي سمحت بعقد الزيجات بين مثليين ومثليات إلاّ إذا أجّل المعارضون تطبيق القرار.
وتملك 40ولاية على الأقلّ حظراً قانونياً لهذا الزواج ومن ضمنها 26ولاية تملك تعديلات دستورية. ولن يُعترف بزواج كريستن وكيغاساري في معظم الولايات الأخرى.
ومن المرجح أن يهاجر الثنائي المثلي الجنس إلى كاليفورنيا من أجل عقد الزواج إلا أنّ معظمهم لن يتمكنوا من أخذ شهادات الزواج معهم ولن يتوقعوا أن يحصلوا على آلاف الحقوق والفوائد التي تُقدّم عندما يتزوج المتغايرون جنسياً على غرار تسجيل الضرائب المشتركة على الدخل. وقالت جينيفر س. بيزر من "لامبدا ليغال" في نيويورك وهي أيضاً مستشارة مشاركة للمدّعين في القضية إنّ هذا الأمر سيطلب المزيد من التحديات القانونية.
وأضافت بيزر:" كانت كاليفورنيا متقدّمة كثيراً في البلاد بالنسبة إلى المساواة مع مثليي ومثليات الجنس من الناحية القانونية والاجتماعية. لذلك تحقّق هذا الانتصار هنا الآن. أعتقد أنّ مثليي ومثليات الجنس سيحصلون في نهاية الأمر على الحقوق المتساوية في كافة أنحاء البلاد. ولا تتعلّق المسألة باحتمال حصول ذلك إنّما بالوقت الذي سنحتاج إليه لتحقيقه وأظنّ أنّ الأمر سيتطلّب وقتاً طويلاً".
الانتصار ليس مضموناً
غير أنّ الناشطات المثليات الجنس يستعدّين من أجل معركة لضمان الانتصار.
ويضغط المعارضون من أجل الاعتراض على تطبيق القرار إلى ما بعد 30يوماً ويستعدّون لاقتراح تعديل دستوري للتصويت في تشرين الثاني / نوفمبر لتحديد الزواج على نحو صارم وهو الاتحاد بين رجل وامرأة كما فعلت 26ولاية أخرى. وقال أرنولد شوارزنغر إنّه لن يدعم هذا القرار.
وقالت جينيفر مونك، وهي محامية مع مجموعة "مناصرون من أجل الدين والحرية" في موريتا، كاليفورنيا:" أظهرت المحكمة نقصاً فاضحاً في الاحترام للرغبة التي أعرب عنها السواد الأعظم من الناخبين في كاليفورنيا". وأضافت:" أعتقد أنّ القرار سيوقظ ناخبي كاليفورنيا ويحثّهم على إدراك مدى أهمية هذه المسألة وبأنّه يتوجب عليهم أن يعبّروا عن رأيهم من جديد من دون تردّد".
ويتعهد الفريقان بإنفاق حوالى 20مليون دولار أميركي في انتخابات يعدون بأنّها ستكون قوية بالنسبة إلى أكثر من 20مليون ناخب مؤهل.
ويقول المعارضون الذين اصطفوا ضمن تحالف ProtectMarriage.com إنّهم جمعوا أكثر من 1.1مليون توقيع لوضع التعديل قيد التصويت.
وأعادت محكمة استئناف فيديرالية في كاليفورنيا ضمن جبهة قتال قانونية أخرى طعناً للمثليات في السياسة العسكرية المعروفة بـ"لا تسأل لا تُجب" التي تطلب من مثليي ومثليات الجنس الإبقاء على هويتهم الجنسية سراً، بحسب تقارير صحافية. وتواصل هذا الطعن القضائي جندية حائزة على أوسمة صُرفت من الخدمة بعد أن علمت القوات الجوية بمسألة علاقتها المثلية الجنس.
إنجاز تاريخي
وقالت كايت كينديل، وهي المديرة التنفيذية للمركز الوطني لحقوق المثليات في سان فرانسيسكو، إنّ الحكم الصادر بشأن الزواج يُعتبر من خلال صياغته القوية انتصاراً تاريخياً لحقوق جالية المثليين والمثليات والمتحولين جنسياً وثنائيي الجنس.
وحاز القرار على أهمية خاصة بالنسبة إلى مثليات الجنس اللواتي يُحتمل أن يتزوجن بنسب أعلى من الرجال أو يدخلن في شراكات منزلية مسجلة عندما يكون الأمر ممكناً وأن ينجبن الأطفال أو يتولين تربيتهم.
وأضافت كنديل، وهي محامية لها ثلاثة أطفال:" سيحمل هذا الانتصار تأثيراً حقيقياً وفورياً على عدد ملحوظ من الأسر التي ترأسها مثلية الجنس نظراً للطمأنينة التي يوفّرها الزواج القانوني للأسرة – لاسيما عندما يكون الأطفال جزءاً من هذه الأسرة".
وكانت كريستن، وهي محامية تبلغ 41سنة، وكيسغاري وهي مساعدة قانونية تبلغ 49سنة، من بين أكثر من 4 ,000 ثنائي من المثليين والمثليات الذين تزوجوا في سان فرانسيسكو في العام 2009وحازوا على المكافآت والامتيازات التي يحصل عليها المرء في الزواج القانوني في كاليفورنيا. ولم يدم الأمر طويلاً. وفي خلال أشهر أُلغيت الزيجات التي أُقرّت في المدينة بموجب قانون الولاية.
وقالت كريستن:" يختلف الشعور كثيراً عند الزواج. ولا شكّ في أنّ الحقوق والمسؤوليات مهمة بالنسبة إلينا إلا أنّي شعرت بالفعل بالاختلاف على الصعيد العاطفي لأنّي تزوجت من شريكتي. ويملك الزواج معنى خاصاً في ثقافتنا". .
ويأتي القرار بعد توسيع ثابت لحقوق الشراكة المنزلية في كاليفورنيا منذ الثمانينات والتسعينات عندما كان من الممكن أن تُمنع مثلية من الوقوف إلى جانب سرير شريكتها التي كانت على فراش الموت لأنّها لم تُعتبر من الأنسباء.
و أقرّ سكان كاليفورنيا رغم ذلك في العام 2000الاقتراح 22الذي حصر الزواج بالثنائي المتغاير جنسياً لكنّه لم يُضف إلى دستور الولاية.
وانقلبت المحكمة العليا في الولاية على هذا القرار في حكمها الصادر بـ43 أصوات مقابل 4، إلى جانب قانون صادر مسبقاً في العام 1977وصاغته وفقاً لقرار العام 1948الذي يعارض منع الزواج بين أشخاص من مختلف الأعراق.
الركن الأساسي في حقوق الزواج
وتشتبك حقوق مثليات الجنس مع المسائل التي تؤثر على الجالية الأوسع التي تضمّ مثليي ومثيات الجنس والمتحولين جنسياً وثنائيي الجنس ويضمّ جدول الأعمال مسائل الخصوبة وصولاً إلى تقديمات الوفاة والهجرة. غير أنّ الحق في الزواج بشكل قانوني يُعتبر ركناً أساسياً ومعركة رئيسة في النضال من أجل القبول والمساواة الكاملة.
وقالت كنديل:" سيؤثر هذا القرار بشكل إيجابي على كلّ مسألة لها تأثير على حياة جالية المثليين والمثليات والمتحولين جنسياً وثنائيي الجنس وبشكل خاص على المثليات في هذه البلاد – من حضانة الطفل والتبني والتوظيف وجرائم الحقد وتأسيس العائلة والرعاية الصحية.
وتأخذ المحاكم العليا في كونيكتيكت وأيوا بالاعتبار قضايا الزواج بين المثليين والمثليات. ولا تتوقّع كنديل ونشطاء آخرون الحصول على المكاسب ذاتها في ولايات أخرى كما حصل في كاليفورنيا، على الأقلّ الآن. وستركّز كنديل في عملها بعد تشرين الثاني / نوفمبر بشكل كبير على تأسيس حقوق الشراكة المنزلية وتوسيعها بدلاً من مسألة حقوق الزواج المثلي الجنس في ولايات أخرى.
ويختلف وضع حقوق مثليات الجنس بشكل جذري بين مختلف أنحاء البلاد ويسود العداء في العديد من الأديان المحافظة على الصعيد الاجتماعي. وقالت بيزر إنّه رغم ذلك تتجمّع مخاوف مثليات الجنس بشكل متزايد حول قانون الأسرة: مسائل الحقوق الأبوية والواجبات وحضانة الطفل والتحيز الذي يظهره موفرو الرعاية الطيية ومن بينهم أطباء العقم".
وأضافت:" شهدنا تحوّلاً بالنسبة إلى مثليي ومثليات الجنس إذ يؤمن عدد أكبر من الناس أنّه علينا أن نتحرّر ليكون لنا عائلة إن أردنا ذلك ويرغب عدد كبير من الأفراد بذلك. واعتبر الناس منذ 50سنة أنّ هذا الأمر لا يُصدّق وصعُبَ عليهم تخيّل ذلك حتى منذ 25سنة".
ويتزامن هذا التحول مع التطور في طب التوليد الذي يفتح الباب أمام المزيد من الخيارات – بالإضافة إلى القيود الاجتماعية والقانونية المحتملة – بالنسبة إلى الثنائي من الجنس ذاته الذي يرغب بإنجاب الأطفال.
وقد تبحث مثليات الجنس عن نماذج في دول على غرار هولندا – وهو أوّل بلد يفتح الطريق أمام الزيجات المثلية – لكنّ العبر الأكثر اطّلاعاً يمكن أن نجدها في المنزل وفي نضالات الحركات الأكثر شمولية للحقوق المدنية للمرأة.
وقالت بيزر:" تشكّل المجموعات الدينية الرجعية القوية في هذه البلاد تحدياً لأنّها كانت كذلك بالنسبة إلى مساواة النساء والاستقلالية في مسائل الإنجاب. وتعمل القوى المحرّكة ذاتها التي جعلت من الصعب المحافظة على حركة نسوية مزدهرة وبالطريقة ذاتها... ضدّ الأشخاص ذوي الميول الجنسية المختلفة".
.