Monday, April 12, 2010

ألمثليون...ضحايا من؟؟وكيف يجب أن يكون التعاطي معهم؟

ألمثليون...ضحايا من؟؟وكيف يجب أن يكون التعاطي معهم؟


إن تناول الشذوذ من قبل البعض من الكتاب وإعتباره حقا شخصيا هو شذوذ ثاني لإن تبني الفكر والسلوك الشاذ هو شذوذ أيضا ... ومهما تغيرت المفاهيم الفكرية وحتى الحضارية فإنها لاتنفي كينونتنا الفطرية التي خلقنا عليها (بأحسن تقويم).. لو قلنا إن الشاذين جنسيا هم مرضى(ومعظمهم كذلك) ...فعلينا أن نتقبلهم ولكن ليس إلى حد التثقيف لهم والترويج لسلوكهم .بل أن نساعدهم بالتشافي من مرضهم الذي ربما أملت عليهم ضروفا معينة الوقوع به وهي : أولا... إلأستسلام للحظة ضعف حدثت ربما صدفة أول الأمر ثم تطورت على إنها ممارسة إرادية يمكن الإقلاع عنها متى ما شاء الشخص(ذكرا كان أم أنثى) إلا إن الأمر خرج عن سيطرته لضعف إرادته وقلة وازعه الديني وعدم كفايته. ثانيا...وتلك الأهم قد يتعرض الرجل في فترة طفولته أو يفوعه إلى إعتداء جنسي أو أكثر إستسلم له فيما بعد فابتلي بالشذوذ واعتاده.. ثالثا..وإما إن تركيبته السايكولوجية(الهرمونية) متعارضة مع شكله الظاهر أي إن الرجل يحمل هرمونات أنثوية وبالعكس فيشعر بميول جنسية مخالف لبني جنسه .. إذن نحن في كل الأحوال أمام رجل أو إمرءة مريضين..فهل نبرر لهما الإستمرار بمرضهما واعتبار سلوكهما المخالف للواقع الإجتماعي أمرا طبيعيا .أم ندعمهما نفسيا وماديا في سبيل التخلص مما هما فيه .وإذا ارتأينا اختيار الحل الأول فإلى متى وسنين العمر تمضي. ما الذي يحصل للشاذين والشاذات جنسيا إذا خرف العمر ومن يتقبلهم فيما بعد ومن يرتضيهم شركاء في ..... متى أصبح الشذوذ حقا إنسانيا ,, أنا هنا لاأدعو إلى انتهاك الشاذين ولكن أرد على الداعين إلى إعتبار الشذوذ حقا إنسانيا من باب الدفاع عن مباديء إنسانية حقة يعتبر دعم الشذوذ إنتهاكا لها .. ألممارسة المثلية بين رجلين هي مثليية وبين امرأتين هي سحاقا فمتى أصبحت اللواطة والسحاق حقا إنسانيا كاملا له من يروج له ويدافع عنه باستماتة مطلقة ...من المنطقي أن نتعاطف مع هؤلاء لكن ليس إلى هذا الحد.. معظم الشاذين في مجتمعنا العراقي هم ضحايا تجربة تافهة غير محسوبة حصلت في مرحلة الهيجان الحيواني بعمر الصبا أو ضحايا إغتصاب مبكر وهذا أمر طبيعي في مجتمع كالعراق إما الذين إتخذوا الشذوذ منهجا سلوكيا بإرادتهم فهؤلاء ينبغي التعامل معهم كمجرمين لايختلفون عن القتلة والسراق وسواهم ... ولو عدنا إلى المناطق التي تتم فيها الأعمال الإجرامية في بغداد نجد إنها تنحصر تقريبا في مدينة الثورة(ألصدر) وهي مدينة شعبية بمعنى الكلمة وجل سكانها من مناطق أهوار العراق سابقا ممن شح عليهم العيش هناك وأتاح لهم الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم فرصة السكن في اذيال بغداد انذاك وبالتالي فتركيبتهم الاجتماعية في وقتها كانت خليطا غير متجانس ولا تجمعهم قواسم مشتركة فمنهم من استطاع التكيف بعد جهد كبير مع العيش في عاصمة متطورة ومنهم من تعذر عليه ذلك والقت بيئته الريفية(المتخلفة) بظلالهاعليه حتى الآن ..والبعض منهم ما انفك محافظا على قبليته وتعصبه وعشائريته وما يترتب على ذلك من المحافظة على الموروثات المناطقية التي عاشها أهله في الجنوب كالثأر والفصل العشائري والزواج القسري ..في حين إنخرط قسم اخر بالحياة البغدادية بشكل رائع وواكب التقاليد الجديدة التي عاشها وهؤلاء قلة وقسم اخر وهم الأكثرية فقد عاشوا الحياة الجديدة ظاهريا فقط من خلال التقليد الأعمى للبغادة في نفس الوقت لم ينفكوا إطلاقا عن بيئتهم الأم داخليا وفي الحقيقة هؤلاء هم من كثرت أخطاؤهم وأمسوا هم المجرمون وهم الضحايا في نفس الوقت .. وعندما أقول عاش حياة بغداد ظاهريا أقصد إنهم إتبعوا تقليدا غبيا لإهل بغداد تمثل باللبس وإرتياد المقاهي البغدادية ليل نهار ودخلوا السيما والمسرح متصورين إنهم بذلك تفاعلوا مع المجتمع البغدادي الأصلي ..وفي الحقيقة فإن هؤلاء هم من أساؤا لبغداد ولإنفسهم ولإصولهم الحقيقية فهم الفاشلون دراسيا المتفوقون إجراميا ..وباعتباري أعمل في مجال القانون معلوماتي تشير إلى إن 3/4ألجرائم في بغداد يكون مرتكبوها من هذه المدينة وخاصة الجرائم المخلة بالشرف كالسرقات والإغتصاب بأنواعه وجرائم القتل وتعاطي المخدرات. ولعل من ضمن الأمور التي فعلوها(أسوة) ببعض البغادة هي الميوعة التي بالفعل هناك الكثير من أبناء بغداد يتصفون بها وأقصد بالميوعة هي الرقة الجسدية واللسانية والسلوكية الأخرى وهي أمور أملتها عليهم بيئتهم وتربيتهم وإنغلاقهم على بعض ولكنها ميوعة مبررة.وجاء أولاد الجنوب ليقلدوهم فلبسوا ألاحمر النسائي والبرتقالي البناتي والجينز حتى بدوا وكأنهم دمى في شوارع بغداد ... مثل هؤلاء بشعورهم الطويلة وأقراطهم وسواراتهم ونظاراتهم الصفراء البنية أثاروا أول ما أثاروا حيوانية أبناء منطقتهم النهمون المتوحشون ممن يكبرونهم سنا ويزيدونهم قوة ويفوقونهم (ثروة) فوقعوا إما بالإبتزاز أو التغرير أو القوة أول الأمر إذا دعت الضرورة ..وحيث إن هؤلاء الصبية كبروا كبرت معهم نزوتهمالشاذة(مثليتهم( ... في عهد صدام كانوا موجودون وربما بكثرة وحيث إن القانون واحد ولايجوز تحريك هكذا دعاوى إلا عن طريق المشتكي ولما كان الضحية راضيا بما يحصل له فقد تفشت الظاهرة بشكل ملفت وليس لها من رادع وقلة ممن يتعرضون للإغتصاب القسري يقيمون الدعاوى القانونية وللآمانة كان القضاء قاسيا مع الفاعلين لدرجة إن المغتصب بكسر الصاد كان يعاقب بالاعدام إذا إغتصب قاصرا أو قاصرة ..أما الآن حيث العولمة وعصر التطور الخارق الذي دخل بيوتا لم يدخلها من قبل التلفاز الملون فقد إنهار هؤلاء ومعهم قليلوا الإرادة ووقعوا في فخ الإنحراف المعد لهم سلفا ربما ...ألأنترنت والنقال وال(ستلايت) كلها لو دخلت مجتمعا قليل الثقافة قصمته وهذا ما حصل في هذه المدينة الكثيفة السكان المتتاخمة البيوت والكبيرة العوائل(معدل تعداد الأسرة الواحدة9أشخاص) في بيوت صغيرة قد لا تتجاوز مساحاتها 100متر مربع فقط .. بعد الإحتلال كانت هناك حرية دينية ورجال الدين كانت تصلهم من خلال وكلائهم أخبار مايوصف لهم الإنحطاط الإخلاقي للبعض أضف إليها ضعف الأداء الحكومي فلم يكن أمام هؤلاء إلاالتصفيات الجسدية لمثل هؤلاء وهو في تصورهم الخاطيء دائما الرادع الأوحد للآخرين والغريب إن التصفيات على حد علمي تشمل المتمثلين بالنساء وليس المثليين والشاذين والمغتصبين وتلك هي الطامة الكبرى .فالمجرمون موجودن وسيدخلون صبية أخرين على جادة الشذوذ وليس لهم من يوقفهم .. إن الدفاع عن المثلية الجنسية على إنها حق شخصي أمر مبالغ به فوق حدود التصور ومن حقي وحق غيري التصدي لهذه الدعوة وإذا كانت حقا فإن خروجها لشارع يرفضها حد المقت تمثل تعسفا باستعمال الحق وهذه جنحة قانونية .وإذا كان من حقي أن أرفع صوت مذياعي ففي بيتي وغرفتي أما إذا وضعت مكبرات الصوت على السطح فقد تجاوزت على حق غيري الذي يريد أن ينعم بالهدوء ولايحب الصخب مثلي وهذه مثل تلك . كن مثليا أو عصاميا ولكن إعلم ملابسك التي يسرك ارتداؤها قد لا يسر غيرك رؤيتك بها (كل ما يعجبك وارتدي ما يعجب الناس) وأنت على تماس مع الناس أغلب وقتك.. أنا هنا لاأشد على أيدي القتلة الذين يصفون المثليين ولاأعرف تاريخهم.ولكن أقول ينبغي حماية المجتمع منهم من خلال التدرج بالوسائل فماذا لو أصدرت الحكومة مثلا قرارا ملزما بمنع التظاهر بالمثلية السافرة .إنها ستردع البعض وفي قرار لاحق تحجز المخالف أسبوعا مثلا وفيما بعد شهرا إنها بذلك ستحجم هذه الظاهرة في خلال أيام وليس سنين .. حماية المجتمع (أي) مجتمع إسلامي كان أو غيره واجب إخلاقي وليس قرار حكومي أو فتوى نجفية أو أزهرية أو وهابية وبالتالي لابد لنا ألإقرار بإن الحياة حق مكفول للجميع للخير والدوني للسوي وللشاذ ومن هذا المنطلق نتعامل مع الأخرين بمبدأ الرضا والإرضاء ولكن يبقى أخر العلاج الكي

No comments: